علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي
275
المقرب ومعه مثل المقرب
وقد تلحق تاء التأنيث المشدّدة والمخفّفة ، فيقال : ربّت ، وربت ، وقد تلحقها - أيضا - " ما " ؛ فيقال : ربّما ، وربما ، وربما " 1 " ، فتكون على حكمها من خفض النكرة بها . وتدخل على الفعل الماضي لفظا ومعنى ، [ أو ] " 2 " معنى دون لفظ . فأمّا قوله تعالى : رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا [ الحجر : 2 ] فلصدق الوعد " 3 " وقرب الدار الدنيا من الآخرة ، جعل المستقبل كأنّه [ قد ] " 4 " وقع . وأمّا " على " فبمعنى فوق حقيقة أو مجازا ؛ نحو قولك " 5 " : " عليه دين " ؛ لأنّ الدّين قد قهره ، والقهر علو . وكذلك يقال : " هو تحت قهره " وأمّا " في " فللوعاء حقيقة " 6 " أو مجازا ؛ نحو قولك : " هو في حال حسنة " . وأما " عن " فللمزاولة ؛ يقال : أطعمه عن جوع ، أي : أزال الجوع عنه .
--> - خلاف ذكره البغدادي ثم قال : ( والقذال ) ما بين النقرة وأعلى الاذن ، وهو أبطأ الرأس شيبا . و ( الهيضل ) بفتح الهاء والضاد المعجمة : الجماعة وقوله : ( لففت بهيضل ) يريد : جمعت بينهم في القتال . و ( مرس ) أي : شديد . والشاهد فيه قوله : " رب هيضل " حيث جاءت " رب " للتكثير ، وقد خففت هنا على لغة . ينظر : الأزهية ص 265 ، وجمهرة اللغة ص 68 ، وخزانة الأدب 9 / 536 ، 537 ، وشرح أشعار الهذليين 3 / 1070 ، ولسان العرب ( هضل ) ، والمقاصد النحوية 3 / 54 ، وللهذلي في المحتسب 2 / 343 ، وبلا نسبة في الإنصاف 1 / 285 ، ورصف المباني ص 52 ، 192 ، وشرح المفصل 5 / 119 ، ولسان العرب ( مصع ) ، ومجالس ثعلب ص 325 ، والممتع في التصريف 2 / 627 . ( 1 ) في أ : وربتما . ( 2 ) في ط : و . ( 3 ) في ط : فلصدق خشية الوعد . ( 4 ) سقط في ط . ( 5 ) في ط : قوله . ( 6 ) م : وقولي : " وللوعاء حقيقة " مثال ذلك قولك : المال في الكيس . أه .